مقالات فى فنون إدارة الحياةمقالات في تنمية الذات › رسالتى إليك اليوم .."كُنْ شُجَاعًا"

رسالتى إليك اليوم .."كُنْ شُجَاعًا"

رسالتى إليك اليوم .."كُنْ شُجَاعًا"
رسالتى إليك اليوم .."كُنْ شُجَاعًا" بقلم: أماني سعد

    يقول ليو روستن: (الشجاعة هى القدرة على مواجهة كل ما يمكن تخيله) .. وما الذي يمكنك تخيله ولا تستطيع أن تفعله؟! رسالتى إليك اليوم: افعل الآن ما لا تظن أنك تستطيع أن تفعله "كُنْ شُجاعاً" – نعم- "كُنْ شُجاعاً".

     ألم يحن الوقت بعدُ لتتملك زمام حياتك؟ وتوجه مركبك للمرفأ الذي تريد؟! .. أعرف أننا عند هجوم الضغوط ومتطلبات الحياة العاصفة نلجأ لأول مرفأ يمنحنا النجاة من الغرق، ولا يهمنا ما إذا كان هذا المرفأ هو آخر محطاتنا أم لا! فكل ما نريده النجاة ولا شيء غير النجاة.

    ولكن كفي.. بالله عليك كفي، أهي النجاةُ من الغرق؟ أم أنه الغرق - طوال حياتك - في سلسلةٍ متصلة من المواقف والأحداث المجبر على التعامل معها لعدم قدرتك على قول "لا" واتخاذ أكثر القرارات شجاعةً في حياتك؟. 

    أعلم أن الضغوط كثيرة، وأنت تواجه مثلي ومثل الكثيرين المزيد من الضغوط والعواصف كل يوم، ولكن تأمل قول "روبرت فروست" إذ يقول لك ولهم وللذين تنقصهم الشجاعة: "إن أفضل طريق للخروج من المصاعب دائمًا ما يكون من خلال الشجاعة"، وليس بالتخلي عن الشجاعة ولا بالجبن كما تعتقدون.

فهل أنت شجاع؟! .. "كُنْ شُجاعًا من اليوم"

     وتسألني ما الذي سأحققه من كوني شجاعًا؟! .. اسأل نفسك أولاً ماذا خسرت لعدم كونك شجاعًا؟ هل خسرت فرصة عمرك في دراسة ما تحب أمام ضغوط الأهل؟ أم هل خسرت شريك الأحلام تحت وطأة الضغوط؟ أم هل خسرتَ نفسك عندما رضيتَ أن تكون في وظيفةٍ لا تليق بإمكانياتك وقدراتك؟ أم خسرت عمرك بتمسُّكِكَ بتقاليد وعادات بالية أكل عليها الزمان وشرب؟..

    عدِّد لي ما خسرتَ .. لأُعدِّد لك ما ستكسب إذا استمعتَ لرسالتي إليك اليوم؛ وأتخذت أكثر القرارات شجاعة في حياتك!. أنا لا أطالبك أن تتهور أو تقوم بخطوات غير مدروسة، أنا أطالبك فقط بكتابة هذه القرارات اليوم في ورقة، ووضع جدولٍ زمنيٍّ لتنفيذها، والشروع في اتخاذ إجراءات فورية للحصول على ما تريد في الحياة.

     انظر لنفسك الآن في المرآة، مَنْ تَرى؟! هل هذا الشخص الذي أردتَه؟! .. وانظر حولك .. هل هذه الحياة التى أردتَها ورغبتَها؟! إذا كانت الإجابة بنعم؛ فلا تكمل قراءة رسالتي إليك وهنيئًا لك طريقك الذي اخترتَه بنفسك. وسواءٌ أكان الطريق صوابًا أم لا، ففي كل الأحوال أتمنى لك التوفيق من كل قلبي وتحقيق النتائج التى ترضيك. أما إذا كانت إجابتك بلا، ولا تعرف الشخص الذي تراه في المرآة ولا ترضى بما حولك، فتعال معي أدلُّك على طريق الشجاعة .. عزيزى القارئ من اليوم "كُنْ شُجاعًا".

طريق الشجاعة يبدأ باتخاذ القرارات 

    من اليوم اتخذ قرارات في كل شيء، نعم.. قراراتُك قد تصيب وقد تخطئ، لكنك على الأقل ستدرك القرارات الخاطئة فتستبعدها؛ وتبدأ في اتخاذ القرارات الصحيحة، وبالتالي تبدأ في توجيه حياتك، وبدء رحلتك بشجاعة.

    أدرك أن الوضع المستقر والآمن يغريك بعدم تغيير أيّ شيء في حياتك، فلا بأس أن تكون لك نفس الوظيفة منذ ثلاثين عامًا، ولا ضير من بقائك في نفس المنزل بنفس أثاثه لسنين عديدة! ولا شكوى من دخلٍ بالكاد يواجه احتياجاتك! ولا ضرر من طريقة تفكير رتيبة تتمسك بها طوال حياتك!.. إذا كانت هذه الحياة ترضيك فلن أجادلك؛ ولكني أسألك: هل أنت - بحقٍ - سعيد؟!..

    إن تجربة الأمور الجديدة هو ما يجعلك تحصل على نتائج جديدة، أما التمسك بنفس الأشياء؛ فسيجعلك تحصل على النتائج نفسها طوال حياتك. يُعرِّف اينشاتين "الجنون" فيقول: "إنه فعلُ نفس الأشياء مع توقع نتائج مختلفة".

     إن الشجاعة والإقدام على المخاطرات البسيطة واتخاذ القرارات الشجاعة قد يعرضان حياتك لبعض حالات الفشل والإخفاق، ولكن بالتأكيد سيحققان لك المزيد من النجاحات والانفتاح على الفُرَص التى قد تنقل حياتك من مجرد حياة عادية إلى حياة بهيجة وسعيدة ومليئة بالمتع والخيارات اللامحدودة.. ألا توافقني؟!.

يقول روبن شارما: "المخاطرة الحقيقية هى الحياة بلا مخاطرة".

قوِّ إرادتَك 

    لن تستطيع تنفيذ أيٍّ من قراراتك مالم يكن لديك الإرادة لتحقيق ما تريد، ومواجهة الضغوط وكل المعارضات التى ستقف أمامك وتقول لك: "أنت مخطئ، ارجع، قد تخسر، قد لا تنجح". وحتى تملك هذه الإرادة لابد أن تتحلى بالثقة في نفسك وفي قراراتك.

    فكيف تكتسب هذه الثقة؟! أقول لك: "تدرب عليها". فكلما أنجزت عملاً يخالفك فيه الآخرون ونجح، قل لنفسك: "كم أنا مصيب دائماً"! وكلما أخفقت في عملٍ قل لنفسك: "ما الذي استفدته من هذا الإخفاق لتحسين خطوتى التالية نحو النجاح؟".. إن الثقة تدريب على ممارسة الحياة بتفاؤل وإيجابية، وكلما كنا واثقين متفائلين زادت فعاليتنا في تحقيق النجاح.. لذا قوِّ إرادتك، وثق في إمكانياتك وقدراتك وطريقة تفكيرك الإيجابية، تكن أكثر المحظوظين في الحياة.

تقول فيليس جورج: "يتعين عليك أحياناً أن يملأك اليقين والثقة في خطواتك"

 كُن مبادراً 

    إن من أهم متطلبات الشجاعة المبادرة .. فتعوَّد أن تكون مبادرًا .. أن تُسيِّر حياتك بنفسك ووفقًا لقراراتك.. أن تقوم كل يوم صباحًا وتعمل بجِدٍ لتحقق أهدافك أنت لا أهداف الآخرين، لا تكن ضمن أهداف أحد وتتركه يمسك بدفة حياتك! كذلك لا تترك سلطةً للظروف لتجبرك باستمرار على التعامل مع أمورٍ طارئة.

    تحمَّل دائمًا مسئوليتك عن حياتك، فلا أشخاص ولا ظروف ولا أسباب ولا أعذار تلصق بها تأخرك، أو إخفاقاتك. بادرْ وكُن رُبَّان سفينتِك، ووجه دفَّتها. قل لنفسك: "أنا قادر -بفضل الله - على تغيير حياتي للأفضل".

    كمثال: إذا أردت أن تُصلح علاقاتك مع زوجتك أو أبنائك، فبادر بأفعالٍ تدل على نواياك الحسنة، ولا تنتظر تدخلات الآخرين في حياتك العائلية، وإذا أردت أن تقترن بفتاة أحلامك فتقدم لوالدها، وأطلب يدها للزواج قبل أن يتقدم لها غيرك، وإذا أردتَ الحصول على امتيازاتٍ وترقية في عملك، فبادر بالقيام بالمشروعات الواعدة وعرض الأفكار الجديدة التى من شأنها تعضيد ترقيتك، وإذا أردت زيادة دخلك فبادر بعمل مشروع جديد، وادعُ كلَّ مَنْ يرغب في الاشتراك معك لتدعيم مشروعك .. إن المبادرة هى ما يلزم الشخصيات الشجاعة ويعطيهم العزيمة للاستمرار في تحقيق النجاح، والحصول على كل ما يحلمون به في حياتهم .. لذا كُن مبادرًا .. "كُنْ شُجاعًا".

تغلَّبْ على مخاوفك 

قد تكون لديك تجارب سابقة فاشلة مع الحياة، ولا تريد الفشل من جديد. فلا بأس، انتظر في ساحة الانتظار.. دع الآخرين جميعهم يمرُّون من أمامك ويأخذون ما يريدون!.. وأنت استمر في الانتظار! واستمر في إبداء الحجج والأعذار! .. لا بأس من الاستمرار في الانتظار حتى الموت، ولا بأس حتى في الموت!! إذا كنت لا ترغب في أن تعيش الحياة.. "كُنْ شُجاعًا" وقِفْ في الصف، وتغلب على الماضي ومخاوفه الوهمية، التى تسجن أحلامك فيها، فقد حان الوقت للشجاعة، حان الوقت لصناعة المستقبل؛ والتخلص من أَسر الماضي .. حان وقت نجاحك.

تقنية بسيطة يمكنك استخدامها لزيادة صفة الشجاعة لديك (صُنْع الرابط):

 - تذكّر تجربة ماضية كنت فيها شجاعًا جدًا.

- اصنع رابطًا لهذه التجربة؛ وليكن الربت على الكتف، أو تشابك اليدين، أو رفع أصبع الإبهام وأنت تستحضر مشاعر الشجاعة .. اختر الرابط الذي تشاء لتجربتك الشجاعة.

- عندما يحدث لك موقفٌ ما يستلزم منك الشجاعة؛ استحضر الرابط حتى تشعر بنفس المشاعر (مشاعر الشجاعة)، وعندما تبلغ مشاعر الشجاعة لديك أوجها .. اترك الرابط وتحرك نحو غايتك.

- لا تفكر في الرابط بعد وصول مشاعرك لأوجها .. فكّر فقط في الموقف الحالى واشعر بمدى قوتك في السيطرة على كل ما يواجهك.


كلمة أخيرة لكل مَن تنقصه الشجاعة: "كُنْ شُجَاعًا"

    نعم "كُن شُجاعًا"، لم يفُتْ الأوان قَط لكى تصبح الشخص الذي أردته طوال حياتك، طالِبْ بالحياة التى تريدها وترغبها بل وتستحقها .. طالِبْ بحقك في الحياة .. بحقك في أن تُحقق أحلامك وتجعلها واقعًا ملموسًا، طالِبْ نفسَك بالالتزام بما تريد تحقيقه، وطالِبْ من حولك بالدعم أو بالصمت وعدم الانتقاد عندما يتعلق الأمر بمستقبلك وحياتك .. نعم طالِبْ بكل ما هو حقٌ لك.

يقول رالف والدو إطمرسون: "لا تدع التيار يجرفك، اصنع لنفسك طريقًا وحاول السير فيه".

من اليوم .. "كُنْ شُجاعًا"

رابط نشر المقال في مجلة الأهرام العربي السنة 22 - العدد 1149

أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

www.dramany.net

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.

مراجعة لغوية أستاذ: محمد السخاوي

الكاتب: أماني سعد - Dramany.net
عدد المشاهدات: 10669

التعليقات على رسالتى إليك اليوم .."كُنْ شُجَاعًا"  "17 تعليق/تعليقات"

محمد العادك27/5/2019

كلامك محفز استاذة يبث في الروح القوة والاندفاع نحو الأمام والأفضل ، جزاكِ الله خيرا. .......................... رد: شكراً لكلماتك الطيبة محمد. تحياتي

سعيد شعبان عيد7/6/2017

مقال فى منتهى الروعة. ...................... رد: شكراً لتعليقك الطيب. تحياتي

املى فى بكره22/10/2016

طيب انا عارفه انى اللى ماخرنى فى تحقيق اهدافى مكان السكن منطقة السكن وعايذه اجازف واسيب المكان ده وخايفه محسش براحه فى المكان الجديد يعنى اولادى مثلا هيسيبوا المكان اللى اتربوا فيه وهيعيشوا فى مكان ميعرفوش حد فيه وخايفه يلومونى فى المستقبل انى اخترت راحة نفسى وكنت انانيه عايذه اريح نفسى مع انى حاسه بانتقالى هيعيشوا فى بيئه انضف وانا هلتزم بمذاكره لهم وتوعيتهم ومراعاتهم بالكامل وكلما اذكر امامهم انى اريد الانتقال يرفضوا ويبداؤ بالاستياء والبكاء لانريد ان نخرج من هنا ونروح فى مكان بعييد وزجى بيصدق مايلاقيها حجه يقولى بلاش اناخايف على العيال اعمل ايه. ............................................... الآمال تحتاج لشجاعة القرار لتكون واقع، فالأمل بدون همة يضيع، وكم من احلاما ضاعت من اصحابها بسبب ضعف الهمة. فبعد عشر سنوات من الآن يمكنك النظر للوراء فتقولي: حاولت ما استطعت وكانت النتائج ناجحة أو كانت النتائج فاشلة، لكني لم اتخل عن حلمي. أو تنظرين للوراء فتقولين: ليتني حاولت وتتحسرين باقي حياتك على حلما تخليتي عنه. أوتدرين ما هو تعريف الحسرة: (هو أن تري غيرك يحقق حلمك وأنت واقفة فى مكانك لتشاهديه يفعل مالم تستطيعي فعله). أختي الفاضلة بدلا من أن تركزي على العقبات، فتشي عن السحر. من اليوم تكلمي فقط عن فوائد الإنتقال لنفسك ولأولادك فما لا تستطيعي إقناع نفسك به لا يمكنك إقناع غيرك به. ولتقتنعي بما تريدين أذكري لنفسك الفوائد دائماً للتنقل واجعلي عقلك يدرك المكاسب الذي سيحصلها "اكتبيها فى ورقة" واجعليها تأكيدات تقوليها يومياً وأنتِ تحدثي نفسك فى المرآة، ولا تتكلمي بعد الآن عما لا تريدين تكلمي فقط عما تريدين وعبري عنه بمشاعر الفرحة والشوق والشغف، وابقي رغبتك فى الإنتقال دائماً مشتعلة قومي فأحزمي أغراضك وكأنكِ تستعدين للإنتقال، ووظبي حاجياتك وكأنكِ وجدتي المكان الذي ستنتقلين إليه. حضري الشنط افرغيها واستعدي للقاء حلمك. انه واقعك فلا تطلبيه بل اختريه (فالقدر الأفضل يجب أن يكون دوماً إختيارك). صلي صلاة الإستخارة ثم توكلي على الله واشرعي فى التنفيذ، فإذا كان الأمر خيرا لكي يسره الله ووفقك ، أما إذا كان العكس ظهرت العراقيل فى وجهك وطمئنك الله تعالى لترك الأمر. دعائي لكِ بالفلاح فى الدنيا والآخرة. تحياتي اختي الفاضلة

علي عدنان الصالحي21/12/2015

شكراً دكتوره على هذا المقال الرائع اني علي عدنان الصالحي دكتوره اني ارد اقوي ذاكرتي في الحفظ انصحيني من فضلك كيف امكن عقلي يحفظ او يفكر ...شكراً لكي. ................... رد: سؤالك هذا يا على يحتاج شرح وتفصيل لا يتسع له التعليق. تابعنا فى المقالات وإن شاء الله ستجد مقال قريباً عن كيفية تحسين مهارات الحفظ والدراسة، ذلك ليستفيد منه الجميع. صبراً قليلا. تحياتي وتقديري

علي13/11/2015

شكرا على هذه الدروس المميزه. ................. رد: شرفتنا زيارتك. تحياتي

محمد9/11/2014

شكرا دكتورة علي هذا المقال الرائع. ..................... رد: شكراً محمد لكلماتك الطيبة.. أعزك الله تعالى.

منيع ناصر الخليوي21/6/2014

جزاك الله خيرا وكثر الله من امثالك. ....... رد: شكراً أخي منيع لكلماتك الطيبه أعزك الله تعالى، ولمتابعة جديد الموقع لطفاً سجل بريدك الإلكتروني فى "رسائل إخبارية مجانية" بأعلى الصفحة الرئيسية. تحياتي

ريهام30/5/2014

شكرا ...

أحمد31/12/2013

شكراً على المقال ، اليوم 31.12.2013 ومازلت ساعة تفصلنا عن سنة 2014 .. أنا قررت أن اكون شجاعاً لانه بسبب الخوف خسرت الكثير فى حياتى وأن شاء الله هذه السنة الجديدة سوف أقلب حياتى من الخوف الى الشجاعة. ....... رد: أخي أحمد مبروك الإنسان الجديد أحمد أيضاً. لقد أدرجت أفضل عشرة أفلام قصيرة فى التحفيز لتساعدك وتساعد الآخرين على النجاح وتحدى كافة العقبات والمخاوف تجدها فى قسم مقالات متنوعة. مشاهدة طيبة وحياة رائعة مليئة بالشغف والتفائل والشجاعة. وكل عام وأنت بخير

meryem31/7/2013

حقيقة مقال محفز و يستحق القراءة

taqwa5/7/2013

تسلم يدك لا عدم ولا خلا،،، كتير استفدت بارك الله فيك

مبارك26/6/2013

شكرا على هذا المقال لقد اثر فى نفسى كثيرا لكن اريد ان استشيرك فى امر و هو اننى اريد ان ابدا مشروعا تجاريا لكننى خائف جدا من الفشل فيه ارجوك انصحينى ماذا افعل و فى اقرب وقت ممكن مع تحياتى لك بالتوفيق. ....... رد: أخى مبارك يجب أولاً أن تقوم بدراسة جدوى للمشروع ، وعلى الإنترنت ستجد الكثير من أمثلة على دراسات الجدوى. كما يجب أن تعلم أن لا مشروع تجارى يجنى أرباح قبل عام من افتتاحه لذا يجب أن يكون لديك مخصص للمصروفات لستة شهور على الأقل حتى تتجنب فشل المشروع. كما يجب أن يكون لديك خبرة فيما ستقوم به لمدة 3 سنوات على الأقل أو يكون معك شريك لديه هذه الخبرة. ويجب أن تقرأ 3 كتب على الأقل فى كيفية إدارة المشروعات الخاصة والجديدة (مهم جداً) وستجد الكثير من هذه الكتب المترجمة فى مكتبة جرير. وتحتاج المشروعات للجهد والمثابرة مع الصبر والأهم تقوى الله فى عملك. فإذا قمت بكل ما قلت فتوقع إن شاء الله نجاح مشروعك. مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد. تحياتي

ابو ريان18/3/2013

مع تمنياتي لكي بالتوفيق.

محمود صبحى29/1/2013

بجد لو كنت صادفت مقالاتك دى من زمان يمكن كانت حياتى اتغيرت. ارجوكى ابعتيلى كل مقال جديد ليكى ارجوكى، وجزاكى الله كل خير لانى بجد انا مدمر وعاوز افوق عاوز الاقى نفسي. ................... رد: أخي محمود السلام عليكم ... سجل بريدك فى رسائل إخبارية مجانية وسيصلك كل جديد بإذن الله ستجد القائمة أعلى الصفحة فى جميع صفحات الموقع. وأسعدني أن مقالاتي أثرت فى حياتك بشكل إيجابي فهذا كان هدفي من بناء هذا الموقع والحمد لله على فضل وتوفيق الله. ولست مدمر كما تقول بل أنت على بداية الطريق ويلزمك إصرار وتصميم على تخطى هذه الفترة من حياتك بنجاح. إذا أحتجت أى مساعدة فى هذه الفترة فتواصل معى عبر البريد الإلكتروني. تمنياتي لك بأن ينير الله طريقك ويشرح صدرك لما فيه خيرك وصلاحك. خالص تحياتي

عبيد العتيبي20/10/2012

مقال رهيب يدخل الشجاعة في القلب وفي الروح حقًا ،وحقآ كم انتي شجاعة يا دكتورة في هذا المقال المليء بالشجاعة وكم نحن في العالم العربي بحاجة ماسة الى هذا الطرح النوعي .

abdul kareem17/8/2012

وننتظر مزيد من هذه المقالات.

هبه1/9/2011

مفال رائع يحث على الشجاعة فى المواقف الإيجابية

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
78500

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري