الحدس أو الإلهام "Intuition"

الحدس أو الإلهام "Intuition"

الحدس أو الإلهام "Intuition" بقلم: أماني سعد

هل فكرت يوماً فى أن شيئاً جيد أو سئ سيحدث وحدث بالفعل؟.. أو ألغيت مشروعاً أو أمراً ما بدون سبب محدد لشعورك بخطب فيه، وأكتشفت بعد ذلك أن آثاره على حياتك إذا نفذ كانت ستكون وخيمةً؟.. أو قررت قراراً لا يستند على قناعاتك لإحساسك الشديد بالراحة تجاهه ووجدت بعد ذلك أن قرارك كان صائباً وفي محله؟..

 

إذا حدث ذلك لك ، فأنت بالفعل قد أختبرت الحدس ...

 

إن الحدس معرفة غريزية أو فطرية تأتينا بشكل تلقائي وعفوى أى طبقاً للسليقة ، فنحن لا نعرف كيف نتعرف على الأشياء أننا نتعرف عليها فحسب ، فهو نور البصيرة والإلهام الإلهى بداخلنا، هذا النور يشع من أرواحنا الرقيقة وتنطلق أشعته بالتعاطف القوى والرقيق مع الأشياء وتجنيب العقل والتفكير المنطقى، وإستجابة لأمر المرور لدخول هبات الرحمن وكملكه

 من عنده سبحانه.

 

ولقد فكرت كثيراً بتعمق فى الحدس وأستنتجت الآتى:

 

ماهية الحدس:

 

الحدس ما هو إلا إتصال بوعينا الداخلى .. ويتشكل هذا الوعى من فطرتنا السليمة وخبراتنا ومعلوماتنا المتراكمة والمخزنة فى الذاكرة وفى العقل الباطن، فكلنا له حدسه بلا تفرقة، ولكن الكثيرين منا إهملوا إستخدامه وذلك لعدم إيمانهم بوجوده أو بقدرتهم على إستدعائه.

 

كيف نستدعى الحدس؟

 

نستدعى الحدس بشكل باطنى وعفوى فى حالة الوعى "اليقظة" أو فى حالة الحلم ، وذلك عندما تقف الأسئلة بداخلنا دون إجابات ، فنسئل وعينا وبصيرتنا الداخلية - دون أن نلاحظ - عن الإجابة الصحيحة – وفجأة – تظهر الإجابة الصحيحة ، والتى نظن أنها أتتنا دون سؤال لكننا بالفعل سئلنا وعينا الداخلى عن الإجابة برغبتنا القوية فى إيجاد حل للخروج من حالة الجهل أو حالة اللامعرفة.

فكل ما نحتاجه فى وعينا منذ ولدنا والحدس ما هو إلا ظهور هذا الوعى على السطح عبر إستدعائنا له ، فنحن نعرف أكثر بكثير مما ندرك ، فالله تعالى قد وضع كل ما نحتاجه من إجابات فى وعينا وفطرتنا الداخلية السليمة، وكل ما يحدث عند ظهور الحدس أننا نرجع بشكل مؤقت لهذا الوعى و لفطرتنا السليمة، والتى حجبناها فى السابق بالشك والتردد فى قدرتنا على إستدعاء الإجابات الصحيحة .. هذا الرجوع قد يكون نتيجة لتعاطف قوى مع الأحداث من حولنا، أو لرغبة ضاغطة وملحة فى المعرفة.

 

كيف نطور الحدس لدينا؟


وقد يتسائل بعضكم ولماذا نرغب فى تطوير الحدس لدينا .. نحن بخير هكذا؟! .. والإجابة أننا كبشر محتاجون لهذه الملكه بشدة للنجاح فى حياتنا، فإذ لم نقوم بتطوير حدسنا سنضطر لإتخاذ قراراتنا بناء على تفكيرنا المحدود والذى لا يستطيع إعطائنا الحقائق الكاملة عن الواقع الذى نعيشه.. أن حدسنا هو إستماع لتوجيه الله بداخلنا "لمرشدنا الداخلي" الذى يأخذ بأيدينا، ولكى نستمع لهذا التوجيه جيداً يجب أن نطور حدسنا بكل ما نملك من وسائل.


والآن أتخذ قرارك ..

هل تريد أن تطور الحدس لديك ؟! .. حاول إذاً من اليوم أن تستمع لمشاعرك بشكلاً صحيح ولا تتجاهل الرسائل الخفية التى تشعر بها بداخلك .. تعلم الإستماع لذاتك الداخلية (هدئ ذهنك) بإستخدام التأمل في خلق الله، وبعد الإستماع لتلك الرسائل عليك إستيعاب المعلومات التي تصلك بشكلاً جيد وإلا ذهبت تلك المعلومات منك وطارت في الهواء ولم تستطع الإستفادة منها، أجعل معك نوتة صغيرة سجل فيها إحاسيسك القوية تجاه أى شئ، وكلما شعرت بفكرة ملحة تخترق مجال عقلك وتفرض نفسها سجلها في مفكرتك، وكأنك تبني بيتاً من المكعبات ولكي ترى الشكل النهائي لهذا البيت عليك أن تجمع تلك المكعبات مع بعضها البعض وتحاول رصها بشكل صحيح لتحصل على النتيجة المطلوبة.

 

وأعلم أن أصحاب الحدس الجيد بارعون فى قراءة مشاعرهم ويستشعرون ترددات أفكارهم بحساسية عالية ، فإذا صادفهم تردد مضطرب إنتبهوا لوجود مشكلة أو خللاً ما، وإذا صادفهم تردد هادئ لم يهملوا الإحساس بالراحة تجاهه.

يقول د. ياسر العيتي: "الحدس شعور.. والذين لا يتقنون قراءة مشاعرهم لايستطيعون استخدام حدسهم بشكل صحيح".   


كما أن أصحاب الحدس الجيد يتميزون أيضاً بحدة وقوة الذهن ، فعند بحثهم عن نتيجة أو "حقيقة ما" ينظرون للمعلومات والخبرات السابقة لديهم ككتلة واحدة "ككل" ويستعرضونها بسرعة إذا أرادها الذهن ولكن بشكل غير تحليلى أو منطقى، أى يمكن أن تقول أنهم يكونون إنطباع واحد برؤيتهم الصورة ككل.

 

يقول ألكسي كاريل: (جميع الرجال العظماء لديهم هبة الحدس.. انهم يعرفون دون برهان أو تحليل ما هم بحاجة إلى معرفته).


ولكي تصبح حدسي جيد يجب عليك كذلك أن لا تفقد الإتصال بروحك وماهيتك الحقيقية ، فالحدس هبة من الله تعالى لا يتقنها إلا المتصلون به .. فأنت لكى تتقن الحدس يجب أن تتواصل مع فطرتك وماهيتك الحقيقية ووعيك وإدراكك السليم تواصلاً جيداً، تواصل يخلو من العوائق فى مجال الإتصال، فلا تدع مجالاً لتذبذب قيمك ومفاهيمك ومبادئك، أو ترتدى أقنعة مشوهة لفكرك السليم وشخصيتك المؤمنة بربها.. فالروح تعرف ربها وتعرف طريقها القويم إليه، "فهي نفحة منه سبحانه" فلا تقف فى طريق إستنارتها وأتبعها دائماً حتى ترشدك للصواب.

 

نريد كلنا أن نكون "حدسيين" أليس كذلك ؟! .. ليس هناك بعد ما ذكرت فى السابق من قرائتك لمشاعرك والنظر للأمور ككل والرجوع لماهيتك آى قوانين أو قواعد أو آليات تستطيع أن تمشى عليها حتى تكون حدسى متى تشاء ووقتما تشاء، فهو قدرة إلهامية وومضات نورانية مستمدة من الله، فالله تعالى قد يخص أحد عباده بمعرفة ما ينفرد بها عمن سواه وفقاً لمشيئته سبحانه ولحكمة لا يعلمها إلا هو، تبارك الله علام الغيوب.


يقول الأمام الغزالي رحمه الله عن الحدس : "هو نور يقذفه الله في القلب فتصفو النفس ويدق الحس ويرق القلب وتنقشع الغمامة وحينئذ يحدث الإشراق" .


وأقول بفكري المتواضع : "هو نور وعينا الذى حجبناه، بقطع الإتصال مع أرواحنا وجذورنا الطيبة والتى كانت تصلنا بقبس من النور الإلهى ورضى الرحمن ".


فكيف نتوقع الإشراق مالم تشرق بداخلنا مفاهيم الجمال والحسن والصدق والأمانة ومكارم الأخلاق؟! ، وكيف نتوقع أن يرق القلب إذا كانت قلوبنا قد تحجرت بيننا وبين أقرب الناس إلينا؟! ، وكيف تصفو النفس وهى مليئة بأدران المشاعر من غل وحقد وضغائن؟!.

أننا لكى نكون "حدسيين" يجب أن نرجع لماهيتنا ووعينا الصحيح وفطرتنا السليمة ونثق بها ونتعاون معها ليحدث الإشراق .. وليلتفت لنورنا الرحمن فيزيدنا نوراً وأشراقا.

 

تمرين بسيط لتطوير الحدس لديك:

 

- إجلس فى مكان هادئ واسترخى لمدة من الزمن كما يروق لك.

- دع الأفكار جانباً ومشاغل الحياة اليومية، وحاول أن تلتزم الهدوء مع نفسك وتتنفس بعمق.

- غوص فى أعماق ذاتك وراقب تنفسك حتى لا تستطيع سماع صوته ، فأنت الآن تذهب لمنطقة ما وراء الصوت وماوراء الشعور، أنها منطقة "اللاشئ".

- حاول الآن أن تسأل نفسك سؤال واحد، وقم بتخيل مرشدك الداخلى يتحدث إليك وأطلب إستشارته، وأنتظر منه الإجابة.

- تقمص الشخصية الحدسية ، وأقنع عقلك أنك الآن تفكر بشكل حدسى فى سؤالك وأخبره أنك سوف تتلقى الآن إن شاء الله إجابة مبهرة وقوية على سؤالك.

- لاتلح فى طلب إجابتك ، بل أشعر بالراحة والأمان وأن العون قادم فى طريقه إليك بمشيئة الله.

- كرر هذه الجلسة مع نفسك عدة مرات حتى تتعود الدخول لنفسك وسؤالها وتلقى الإجابات.


وفى أحيان أخرى حاول أن تسأل إسئلتك قبل النوم بلحظات ، وأنتظر الإجابة فى الحلم ، وأستمتع بدخول أرض الأحلام وإكتشاف عالم واسع من الإجابات التى لم تكن لتخطر لك على بال.

 

أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

www.dramany.net

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.


كلمات مفتاحية: الحدس ، الحدس والإلهام ، الحدس ماهو ، الحدسيه ، حدسي ، الحدس هو ، كيف تقوى الحدس ، كيفية تقوية الحدس ، كيفية تطوير الحدس ، كيف انمى الحدس ، كيف اقوى الحدس ، كيفية تنمية الحدس ، كيف تطور الحدس ، كيف اتعلم الحدس ، كيف تنمي قوة الحدس ، كيف استخدم الحدس ، معنى الحدس ، ما معنى الحدس ، مفهوم الحدس ، ما هو تعريف الحدس ، ما معنى الحدس القوي ، ماذا نطلق على القدرة على الادراك من طرق الحدس ، طرق تقوية الحدس ، طرق الحدس ، طريقة الحدس ، تطوير مهارة الحدس ، تطوير القدرة الحدسية ، تعريف الحدسية.
الكاتب: أماني سعد - Dramany.net
عدد المشاهدات: 44691

التعليقات على الحدس أو الإلهام "Intuition"  "8 تعليق/تعليقات"

سوسن26/1/2018

مشكوره دكتوره على هذا الكلام الرائع والمفيد افادكي الله وجزاكي كل خير .. معلش عندي استفسار .. كيف يمكنني ان افرق بين مشاعر الحدس ومشاعر الوسوسه .. فكثيرا ماياتيني شعور بان لديه امراض عده وتاتيني افكار تشاؤميه كثيرا واشعر بعدها بخوف يملا قلبي واشعر بانني في خطر ولا ادري ما طبيعة هذه المشاعر وكيف يمكنني ان اتعامل معها .. تمنياتي لك بالخير والتوفيق. رد: تعتذر د. أماني عن الرد حالياً لظروف صحية طارئة. يمكنك معاودة التواصل بعد اسبوعين من الآن. فريق عمل الموقع

Aida Almahdaly7/7/2016

شرح جميل لمكنونات النفس جمالها،صدقها وخداعها... راقني.. ولكنا نظل نبحث عن حقيقة مايجري بداخلنا كفكر وروح صعب الامساك به والتحقق من مصداقيته وتأثيره على واقعنا. هي متاهة الحدس.. تبعدنا عن واقع قد يكون جميلا او قبيح.. وكلما لامسنا واقعنا واقتربنا منه وتجنبنا الحدس وافتراضاته ...اعتقد اسلم لنا ... اقول هذا من تجربة فكل مانعيشه وسنعيشه قد قدر لنا قبل الميلاد ولنعيش بسلام علينا التمتع لجمال مابأيدينا والتألم مع قبيحه... سلمتي دكتورة أماني كل حرف كتبتيه يوزن بالذهب.. عيدك مبارك ولأيامك السلام... خالص مودتي عايدة/اليمن .................................. رد: شكراً لتفاعلك الطيب أختي عايدة، وعيد مبارك علينا جميعاً إن شاء الله. شرفتنا زيارتك. تحياتي وتقديري

نهى29/12/2015

يسعدك ربي دكتوره كيف افرق بين الحدس ورغبتي الداخليه في موضوع معين ؟. ..................... رد: الحدس إحساس فطري غير مبني على صفات "كالذكاء والحكمة" أو معلومات "ذات مصداقية" تعضده. فعندما مثلاً يكون لدى حدس أن سفري هذا ضار بي ولا شئ يؤكد ذلك من معلومات متاحة لدي، هل أسافر أم لا أسافر. إذا استمعت لحدسي سأؤكد إحساسي وأثق بحدسي، أما إذا لم أستمع لحدسي وشككت به فسأجعله يخفت ويضعف وسيكون من الصعب إظهاره على السطح ثانية. وكلما وثقت بحدسي إزدادت قوته وتضاعفت، وكلما شككت به ضعف وتلاشى. أما الرغبة فهى شعور داخلي بالإحتياج "لشئ ما" غير مشبع، كإحتياج الإنسان للحب لتوازنه العاطفي، وأحتياجه للشعور بالأمان لإستقراره العائلي. يعني ببساطة الحدس شعور داخلي فطري بحدوث شئ ما أتوقعة وأدركه رغم عدم رؤيته "فما لدى من معلومات ليؤكد صحته غائب عني"، أما الرغبة فهى شئ أبحث عنه وأدركه وتتوافر لدى معلومات عنه، لإشباع حاجة داخلية لدي. فالحدس قد يكون ضد رغباتنا أما الرغبة فهى ما نريده وما نحتاجه لنشبع حاجاتنا الجسمية أو النفسية أو العاطفية. فرغبتي أن أتزوج رجل ما أرى كل المعلومات تقول أنه خير شريك حياة لي، أما حدسي فيخبرني أن هناك أمر ما فى هذا الرجل غير سليم وأنه ليس بالشريك المناسب لي "حدسي أخبرني بذلك رغم لا معلومات تؤكد ما أشعر به، ورغبتي المبنية على المعلومات المتاحة تقول أنه مناسب - يا ترى لمن سأستمع؟!". أتمنى أن أكون قد وضحت الأمر. خالص تحياتي

Mona3/11/2015

دكتورة الله يسعدك عندي سؤال ومو راضي ينرسل لك بالسناب . انا قبل 5 سنوات رأيت شخص في مجال عملي بدون اي معرفة مسبقه له .. اتاني حدس وصوت يقول لي بأن هذا الشخص حيكون زوجك .. وبعدين عرفت اسمه وقبيلته وكان اول حب لي (( حتى كان اسمه هو الاسم الي ابغاه يكون لزوجي ))بس للأسف من طرف واحد ماتجرأت اظهر شي.. وافترقنا وعرفت انه تزوج ومافي احد دخل في بالي حتى الي يخطبوني بعد .. وانا اقول حدسي حيكون صح .. بس الواقع ينافيه .. سؤالي هل هذا الشي حدس وهل استمر ؟!!. ........................... رد: يا أختي منى لا تنخدعي بألعاب الشيطان، فهو يبحث عن أضعف مداخل الإنسان لينفذ له منها، وليحزنه كذلك ولا يرضيه بما في يديه. فإنتبهي أختي لألعابه، فالحب ليس حدس أنه تعلق قلبي، فلا تهدري فرصك فى الحصول على شريك حياة مناسب لتلاعب الشيطان بأفكارك وإبعادك عن الموضوعية وإتباع الهوى. وما يدريكي لعله كان عذابك وأبعده الله تعالى عنكي بلطفه وفضله. وسأحكي لكِ قصة حقيقية من حياة أحد معارفي. كانت بنت مثلك متعلقة بشاب وعندما تركها، حزنت عليه سنين ورفضت الكثير من العرسان، وفى يوم من الأيام قابلت صديقة تعرفها وتعرفه، أخبرتها صديقتها أنه تزوج وله طفلان الآن وهو يعاقر الخمر ويضرب زوجته كل يوم، بل ويشتم أهلها إذا تدخلوا لحماية بنتهم. فرجعت عن تفكيرها به وأختارت زوج مناسب لها، وهى الآن لديها 3 أبناء، وكلما تذكرت ما كان سيحدث لها لو تزوجته، حمدت الله تعالى وشكرته كثيرا. فعسى أن تحبي شئ وهو شر لكي، وعسى أن تكرهى شئ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا، والله يعلم ونحن لا نعلم، فإستخيري الله فيما يعرض عليكي من عرسان، وإتركي هذا الوسواس ولا أقول الحدس. أتمنى أن أكون قد أفدتك. خالص تحياتي

ياسمين23/7/2013

الله يسلمك..ابداع و لله ابداع بحق افكاركي سيدتي اماني تنساب الى العقل كنسمات الصباح علي .. الحدس بالنسبة لي عالم انساب اليه احيانا كعالمي الثاني لنمودج العوده الى طفولة بريئة حيث اجد نفسي هناك متحفظة لافكاري حيث اجد نفسي نمودجية ملهمة من كل الجوانب و باحلام جمها ابداعات ,فانا بطبعي كثيرة التفكير و التامل و لكن تكمل المشكلة بالعودة الى موقع الذات المتمركزة على ارض الواقع عند الاصطدام بالمعاكسات خاصة من اقرب الناس اليك. .......... رد: العزيزة ياسمين العالم الخيالي عالم رائع حيث تكمن الأفكار الملهمة والأحلام الرائعة. فماذا لو جعلتي عالمك الخيالي ليس عالمك الداخلي فقط وخرجتي بهذا العالم للواقع بإن تأخذي من أفكار هذا العالم وتسوقي له بالواقع من خلال معاملاتك أنتِ. لا تهتمي كثيراً بما يفعله الناس فأنتِ تعاملين رب الناس لا الناس. أهتمي فقط بما ستأخذيه معكِ من أعمال طيبة وعظيمة يوم القيامة تقدميها بين يدى الرحمان. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وأطردى البغضاء من قلبك لتجدى متسع للحب والحياة والعمل والإبداع على أرض الواقع. ودعى الناس لرب الناس. عزيزتي ياسمين الإنسان يصنع واقعه بشكل كبير فأصنعي واقعك بما تريدين من أحلام وأفكار ورؤي ولا تصنعيها بمالا تريدين من خلال خضوعك لتأثيرات الناس عليكِ وعلى مشاعرك. الإختيار لكِ والحياة أمامك فكوني سعيدة أرجوكِ كوني سعيدة ولا تهدري ولو لحظة من عمرك بالتفكير فى أقوال وأفعال الناس. كوني ملهمة لنفسك وللناس ، وعدوى تنتشر بأفكار الجمال والحياة والحب. مع تمنياتي لكِ بالنجاح والفلاح.

بسيونى بسيونى1/5/2013

كلامك انا لمسته فى الحقيقة ولكنى دائما خائف من اتباع حدسى وخصوصا انى لا اثق من نفسى واخشى العواقب ان تكون اكثر من تحملى وانا بطبعى لا احب المشاكل. ......................رد: إ‘ذا خشيت الكثير فلن تفعل شئ فى حياتك. فليست الإعاقة هى عدم القدرة على الحركة أو العجز عن الرؤية، بل الإعاقة هى الخوف والتردد والشك ... فلا تكن معاق وأنت تملك كل قدراتك وإمكانياتك التى تؤهلك للإنطلاق نحو حياة تحقق تطلعاتك وطموحاتك. الحياة قصيرة وقد تقدم وتفشل لكن فشلك هو ما سيعلمك الطريق الصحيح نحو النجاح. تقدم يا أخى بسيونى ولا تترك حظك من الحياة الطيبة. فأنت تستحق ماهو أفضل .... قل ذلك لنفسك مراراً وتكرارا. تحياتي وتقديرى

Wafaa18/8/2012

كثيرا حينما تحدث اشياء من حولى واريد استفسار او اجابة ما فعلا اغوص مع نفسي لعلى اجد اجابة وكثيرا يكون هناك رد اما عن طريق هاتف داخلى او فى احلامى وكثيرا ارى اشياء تحدث امامي وكنت قد رأيتها فى المنام لاأعرف هل هذه هبة من الله ام وراثة من والدتى كانت احلامها التى تراها بالمنام ايضا تتحقق وهكذا اختى الصغيرة والله اعلم لدرجة ان زوجى صار يخاف مني حين ارى حلم ويتحقق ودائما احلامى تكون لأحداث عالمية وصار كل من حولى يخشى رؤيتى والله اعلم والحمد لله. ........... رد أماني محمد: أختي الفاضلة وفاء هذه اشراقة ونور من عند الله يخص بها من يشاء. ونصيحتي إليكِ أن تكتمي أمر هذه الهبه ولا تتحدثي عن هذه الاحلام لأحد حتى لا ينزعج الناس منكِ وتجلبين لنفسك الكثير من المشاكل. وكل عيد فطر وأنتِ طيبة. خالص تحياتي

طارق السيسى24/1/2012

تسلم ايدك وربنا يبارك فيكى ..يبارك فى روحك ونفسك الداخلية ..

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
87280

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري